يناير 04
يتراقص المجرمون اليوم ويلبسون اكثر من ثوب وقد لفوا حتى بيوت الله وهم يوهمون الناس انهم اصحاب خير وصلاح بينما الحقيقة اخرى تصدح بالفضائح في زوايا كثيرة جهل هؤلاء انهم مكشوفون فيها .
اعمارهم كبيرة ومناصبهم ايضا وقد يكونون اغنياء واصحاب جاه ومع ذلك لايجدون سعادتهم الا في الاعتداء وايذاء الاخرين واستحقار الحرية والحياة لمن يطلبها من الضعفاء .
تسمع كلامهم فتغتر وترى اشكالهم فتعجب وعندما تبحث عن الحقيقة ترى النفاق والكذب قد غلف حياتهم واتلف الاخضر واليابس .
مع هذه الصورة تمنيت ان يكون لنا وقفة لنراجع محصولنا الثقافي ونلغي ذلك الاحترام والصمت لتلك الاشكال التي تتخذ من المظهر هدفا وتمارس اجرامها بكل ما اوتيت من قوة .
صالح الحميدي
يناير 02
انكبت العمالة في بعض دول الخليج وكأنها اسراب جراد لاقانون يحكمها ولاتنظيم يوقفها امنيا لتحترم القانون والحقوق خاصة الاخلاقية منها والمادية .
ولعل من يراقب الشارع في تلك الدول يرى انفلات تلك العمالة بدرجة واضحة جدا شجعت حتى العاملات على الهروب مع معارفها في تنظيمات بالحلال والحرام لكسب المال دون رقيب او حسيب .
ولاادري الى متى ستبقى تلك العمالة المخالفة مفلوتة في الشوارع مكبدتة كفلائها خسائر مادية كبيرة خاصة وان القانون قد ترك مواطنو تلك الدول مجردون لايملكون سوى الشكوى الى الجهات المعنية التي لاتقدم ولاتؤخر شيئا سوى تصنيف المخالفات في قوالب احصائية تخدم البحوث والدراسات فألى متى ستبقى تلك المجتمعات على هذا الوضع ؟!
صالح الحميدي
ديسمبر 09
خلق الإنسان ليعيش كبشر من حقه أن يراعى وتحترم حقوقه وأبرزها المال والعقل والكرامة .
واعتقد أن تلك الحقوق وللأسف أصبحت مهدرة في الكثير من المواقع خاصة التي يسيطر عليها نمور الشر الذين يحاولون الفتك بالضعيف لآقل غفوة وسفك دمه وروحه.
ولكن أين هي الأنظمة التي تراقب مثل هذه الفوضى التي يلمسها الكثير وقد وصلت إلى نطاق الأمانة اليومية التي اؤتمن عليها المسئولون في بعض المواقع ذاهبين إلى دس السموم لصيد الضحايا ونهب الحقوق وهم يزعمون كما يعتقدون تلك شطارة وقوة شخصية ولا أفضل منهم في إجراءها كي تستقيم الأمور فيما ولوا عليه من مسؤوليات !!
نعم من حق هذا الجريء وذاك أن يفعل لكون تلك صلاحية أو إجراء يبرر شكليا ولكن أين ضميره وهو يعيش مع بشر يمكن أن تخطى ويمكن أن تنسى و الكمال لله لكن لا يعني ذلك أن تهدر الحقوق باسم النظام والصلاحية !!
تمنيت من قمة الهرم في السلطات أن تتدخل لكبح الظلم الذي يعاني منه الضعفاء والمخنوقة أصواتهم بمبررات تختلق لكون فلانا من الناس يريد أن يسخر الضعفاء عبيدا تحت رحمته !!!
صالح الحميدي
نوفمبر 20
تسارع الكلاب الادمية الى نهش اناس ابرياء وملاكها يمرحون ويخططون متجاهلين الحقوق وقد لبسوا الف حيلة وحيلة ليبعدوا عن الواجهة والواقع الاليم لانسان اليوم وقد اصبح يواجه بألف بديل لقتله من العم والخال والصديق .
هالة كبرى من الاحزان والاوجاع اراها وارى الف مليون جريمة تسجل ولايسجل فاعلها والسبب ذكاء الكلاب وقد تحولت الى ثعالب وخنازير تركض وتسرح في الف مكان وهي تطارد الخير وتصافح الشر والمكافأة المادية والمعنوية هي مايهمها وماتحلم به !!
تارة تراها امامك وتارة تراها خلفك في صور كثيرة قاسمها المشترك شيطان قرين وحلم بالدم المسفوح .
لااقول انها كلاب حراسة فتلك اشرف منها لآنها كلاب نجسة تجيد الحيلة وتركع ذليلة وتسعى فقط لتنبح في وجوه الابرياء وتغتالهم !!!
صالح الحميدي
أكتوبر 11

اصبحت معظم العمالة الوافدة في دول الخليج اشبه بالرياح الضاربة وهي تفتك بالاقتصاد وتدوس العمالة الوطنية وتزيد من هذا وذاك الى الاضرار بالمعنويات والاصالة التي كنا ولازلنا نفاخر بها .
نعم باتت تلك العمالة تجد بيئات للتستر وثانية للاجرام وثالثة للغش ورابعة للسرقة وخامسة سادسة والى اخر ذلك من السلوكيات البذيئة التي تستقبلها ادارات الشرط واغلبهاا يسجل ضد مجهول فقط لآن القانون في بعض دول الخليج لم يلحق بركب االرقابة الكافية على تلك العمالة ليضبطها ويفرض ايقافها عن الشر الذي تقترفه ليل نهار بحق الضعفاء من الاسر والملاك وغيرهم من اشكال التركيبات الاجتماعية وهياكلها الي تضررت وتتضرر من هذه العمالة التي لاهم لها الامطاردة الكسب ولو كان بالسلاح والتحدي والابتزاز بكل اشكاله .
ومع هذه الصور الصادمة لوضعنا في الخليج يبقى سؤالين هامين هما لماذا تترك هذه العمالة وهي تسبح وتربح حرة على حساب الخليجيين والى متى ستترك وهي تحول يوميا مثات الملايين الى بلدانها مخلفة الفقر والاخلال بالتوزن الاقتصادي الذي نحن بحاجة الى حمايته والدفاع عنه بكل مانستطيع من قوة ؟!
صالح الحميدي
يناير 06
يصر معظم مخرجو الأعمال التراثية في السينما العربية على البقاء بمستوى أشبه بالخامل مقارنة بأقرانهم في أمريكا وأوروبا فيما يقدمونه من أعمال تؤكد وللأسف غياب مخرجونا عن المنافسة بكافة أشكالها الأمر الذي يدعو الجهات المعنية إلى التحرك من اجل صنع التميز لإنتاج يتفاعل مع الحدث والتطوير الذي تشهده الساحة بكافة جوانبها .
وأعجب كيف يقتنع البعض بهذه الصورة التي انتقلت وللأسف لأوجه إنتاجنا الإعلامي الأخرى مبتعدين عن أهدافنا ممتثلين للألقاب والصور التي تفرضها وكالات الأنباء الغربية في رؤيتها لمختلف الأحداث عربية كانت أم أجنبية .
ومن هنا يمثل السؤال الذي يطرح نفسه دائما أيننا عن التطوير وأيننا من المنافسة خاصة للأعمال التي تحاكي التراث والثقافة العربية والإسلامية بشكل عام ؟!
لعل الإجابة يمكن أن تكون عيوبا أو سلبيات ومن هنا لماذا يسمح بمثل هذه الأعمال وهي غير قادرة على الوفاء بالرسالة ولماذا يشوه الفكر ويحارب مايختزنه من صور زاهية للب الثقافة العربية والإسلامية بتلك الأعمال التي وللأسف أصبحنا نخجل أن نراها وقد بدت أشبه بالمشوهة إعدادا وإخراجا وما ما يندرج في إطار ذلك من ديكور وملابس وشخصيات تعجز في قالبها أن تعكس الحقيقة الثابتة التي ينبغي إيصالها للمشاهد في كل مكان .
نعم من حق تلك المحطات الفوز بالإعلان والإيقاع والرقص والوجوه الجذابة كما تطمع لكن ليس من حقها أن تفرض على المشاهد أعمالا لا روح فيها ولا جسد سوى تلميحات رديئة ومزيفة للصورة الحقيقية التي ينبغي أن تحملها تلك الأعمال .
وخلاصة الأمر فإننا بحاجة إلى تفاعل حسي جاد لدى المؤثرين فيما يفرضونه على الفكر العربي ولا للامتداح والتطبيل مقابل (القبض) وكفى ضياعا عن محاور فخرنا يا منتجونا فالقنوات الأجنبية و السينما الغربية تحاصرنا من كل جانب !!
صالح الحميدي
سبتمبر 24

تحلق دبي في العالم مدينة من أجمل المدن إنشاء وتعميرا لتشير إلى حماس قادتها لتكون منارة اقتصادية وسياحية ستضيء اكبر متى انتهت الأزمة العالمية التي أحاطت بالعالم شرقه وغربه .
هذه المدينة الرائعة على الرغم من صغرها فأنها جمعت أمم العالم لا تفرق بين شرقي ولا غربي او عربي و أجنبي فاتحة أبوابها للمستثمرين صغارا كانوا و كبارا ليواصلوا حصد نصيبهم من الرزق في كافة ميادين النعم .
انها مدينة تستحق الاهتمام والمديح وتستحق الزيارة اياما وشهورا وسنين .
تعجبك فيها أشياء كثيرة أبرزها التجدد والانسجام والتنظيم والأمن الذي يحف بكل إطرافها دون تكلف .
مدينة تجد فيها الجديد وترى فيها المفيد وتتأكد عبرها ان عمق الاقتصاد وروحه يلمس في أكثر من بوابة في مرافقها القوية .
نعم إنها مدينة أصبحت فخر الخليج والعالم العربي ومعها تستحق أن تكون دانة الدنيا متواصلة بأذن الله مع التطور والنمو فهنيئا لقادتها على ما تعيشه من حضارة وتألق .
صالح الحميدي
يوليو 16
يواجه الفقراء تجاهلا كبيرا من الجهات المعنية بالعلاج في الداخل والخارج متروكين بين مراكز صحية ومستشفيات يسمعون فيها النصح والمواعيد و الادعاء أنهم ليسوا في حاجة سوى للمتابعة والمقويات !!
ولا ادري لماذا تتجاهل وزارة الصحة هؤلاء وهم في أمس الحاجة للعون خاصة الأطفال والعجزة والمعاقين الذين لا يجدون سوى الشكوى والتحسر من الحال الذي وصلت اليه خدمات الطب في الخليج هبوطا بالقياس مع ما هو موجود في الصين وألمانيا مثلا .
نحن أمام مشكلة كبيرة تدعمها أدلة قوية وهي معاناة عدد كبير من المرضى فلماذا لا تبادر وزارة الصحة بالحل وإذا كانت ترى الحاجة إلى عدم السفر فلماذا لا تتعاقد مع أطباء من الخارج لتؤكد حضورها تقليلا للتكاليف التي يسعى الجميع إلى الحد منها .
ولا اكشف سرا إذا قلت أن هناك الكثير من الأسرار والأخطاء الطبية التي تخفيها ملفات هؤلاء وهو ما يدعو إلى وجود جهات مستقلة يجب أن تفتحها وتحقق فيما تحويه من أدلة يمكن أن تسهل كشف كل قضية أو شكوى يرفعها مريض أو قريبه .
وأعجب من احد مستشفيات الرياض التي لم تقدم لمريضة مشلولة ومصابة بأمراض قلبية سوى احتياجات الطوارئ وأوقفت كافة خطواتها لإجراء عدة عمليات تحتاجها مكررة لامها الزعم أنها ليست بحاجة سوى للرعاية المنزلية فقط !!
نعم لدينا مراكز متخصصة في كافة الإمراض لكن الإمراض تطورت والمريض ليس ملزما بالقبول بالألم إن لم يجد علاجه في الداخل فأين هي مسارعة المسئولون بوزارة الصحة لإعطاء المريض حقه في العلاج ؟
صالح الحميدي
مارس 18
عالية وستبقى عالية تلك القيم التي نعتز بها في احتفائنا بتاريخ الآباء والأجداد عبر الجنادرية التي ربطت الحاضر وأكدت شخوص الحقائق حاضرة لتصفق لما حققه الآباء والأجداد من أمثلة رائعة في تواصلهم مع البناء والكفاح بلا حدود .
تلك المناسبة الغالية التي تتجدد في عاصمتنا الرياض أصبحت حقيقة ومثالا رائعا لاهتمام الحرس الوطني بربط الحاضر بالماضي نحو مستقبل عظيم تشارك فيه جميع القوى والقطاعات المحلية لبلوغ مستقبل عظيم يشرف الحضارة ويؤكد الصلابة والاستمرارية للتميز والتفاعل القوي مع العالم .
نعم إنها عالية وأهداف عالية وستبقى عالية ونتمنى أن تعم كافة المدن ليعيش الجميع مع فرح الاحتفاء مشاركا أكثر وعيا وتفاعلا نتمنى أن يزداد فيه تواجد المرأة بقوالب متميزة تبرز خصوصية نسائنا اللاتي حباهن الله تميزا في القدرة والمحافظة والنجاح في تربية أجيال قوية تفخر بأنها حافظت على كل المقومات العظيمة للتفاعل مع الحضارات بكل قوة وتحدى .
صالح الحميدي
مارس 13
جميل جدا أن تستمر الصحف الخليجية في نشر الجرائم الصغيرة منها والكبيرة في طرح متجدد على الفكر الخليجي الذي كان يعتقد منذ سنوات طويلة أن مجتمعه خالي من الجريمة جاهلا بأثر التطور والاختلافات بين الأفراد داخل المجتمع خاصة مع دخول مجتمعات جائعة إليه معظمها منبوذ في بلاده و يحمل خبرات عديدة في الجرائم بأشكال مختلفة وبدقة متناهية في التنفيذ .
وأمام هذا المحيط الواسع بين الفجوة فيما يعتقد وبين ما هو واقع فان الإعلام مطالب بطرح أخر ليس هو التخويف والتهويل في عرض الجرائم ولكن بدفع الناس والجهات المعنية إلى قراءة ما وراء تلك الحوادث التي أصبحت وللأسف تتكرر وكأنها شيء طبيعي في حياتنا الاجتماعية .
نعم إننا نعيش الجريمة لكن منبتها الحقيقي لازال مخفيا على الرأي العام إن لم يكن معتقدا انه من بعض السائقين والعمال والخدم والعاطلين الذين ذابوا داخل منظومات عديدة في مجتمعاتنا دون احترازات وإجراءات ووعي لدى الناس بالمطلوب اتخاذه في مثل هذا التغير فأين هي الصحف الخليجية عن طرح صحفي مميز يفتح الأفاق والحقائق نحو فهم مسببات هذا التدهور و بالتالي تفعيل إلاجراءات الوقائية التي تسهم فعليا في علاج هذا الواقع المر في الخليج .
صالح الحميدي